Berilmu, Berakhlak dan Berprestasi

اَهَمِّيَّةُ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ وَمَكَانَتُهُا

58

تَعْرِيْفُ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ
إِنَّ اللُّغَـةَ العَرَبِيَّـةَ مِنْ أَبْـرَزِ اللُّغَـاتِ عَلَى الإِطْـلَاقِ وَأَكْثَـرهَا جَزَالَـةً فِي الأَلْفَـاظِ وَقُـدْرَةً عَلَى اسْتِيْعَـابِ المَعَـانِي الجَلِيَّـةِ، إِذْ تُدْعَـى بِلُغَـةِ الضَّـادِ، وَهِـيَ لُغَـةٌ فَضْفَاضَـةٌ وَاسِعَـةُ المَـدَّى وَالبَيَـانِ
وَقَـدْ كَانَ العَـرَبُ سَابِقًـا يَتَفَـاخَرُوْنَ بِقُدْرَتِهِـمْ عَلَى نَظْـمِ الشِّعْـرِ وَضَـرْبِ الأَمْثَـالِ وَالنَّثْـرِ وَالبَلَاغَـةِ، وَمَـازَالَ اللِّسَـانُ العَرَبِـيُّ فَصِيْحًـا حَتَّـى اخْتَلَطَـتْ بِالعَـرَبِ عَنَـاصِرَ مِنَ العَجَـمِ الَّذِيْـنَ دَخَلُـوْا فِي الإِسْـلَامِ عَصْـرَ الدَّوْلَـةِ الأمويّـة، وَبِشَكْـلٍ أَكْبَـر فِيْ عَصْـرِ العَبَّـاسِيِّيْـنَ المُتَأَخِّـرِ؛ حَيْثُ أُعْجمَـتْ الأَلْسِنَـة وَتَأَثّـر بَرِيْـق لُغَـة الضَّـادِ، فَاحْتَـاجَ الأَمْـر أَنْ يَقِـفَ رجـال القَوَاعِـد لِضَبْـطِ الأَلْسِنَـةِ وَتَقْوِيْـمِ اعْوِجَاجِهَـا، وَتَنْقِيْحِهَـا مِنَ الدَّخَائِـلِ وَالمُصْطَلَحَـاتِ الَّتِـيْ لَيْسَـتْ مِنْهَـا
أهمية اللغة العربية ومكانتها
تُعتبـر اللّغـة بشكـل عـامّ من أهـمّ ميّـزات الإنسـان الطبيعيّـة والاجتمـاعيّـة، وهي الوسيلـة الأفضـل للتّعبيـر عن المشـاعر والاحتياجـات الخاصّـة بالفـرد والجمـاعة
مزايا وخصائص العربية
تُعـدّ اللّغـة العربيّـة لغـةً خالـدةً، ولـن تنقـرض مع مـرور الـزّمن أبـداً، وهـذا حسـب دراسـة لجامعـة برمنجهـام أُجريـت للبحـث في بقـاء اللّغـات من عدمـه في المُستقبـل، وتتميّـز اللّغـة العربيّـة بالكثيـر من الميـزات التـي توجـد في لغـة الضّـاد فقـط ولا توجـد في غيـرها من اللّغـات، ويُذكَـر من هـذه الميـزات ما يأتـي
1. الفصاحـة: وهـي أن يخلـو الكـلام ممّـا يشوبـه من تنـافرٍ بالكلمـات، وضعـف التّأليـف، والتّعقيـد اللفظـي
2. التّـرادف: وهـو أن يـدلّ عـددٌ من الكلمـات على نفـس المَعنـى المـراد
3. الأصـوات ودلالتـها على المعـاني: بمعنـى أن يفهـم معنـى الكلمـة بشـكلٍ عـامّ أو دقيـق من خـلال الصّـوت فقـط، وهـذه من أهـمّ الميـزات الخـاصّة باللّغـة العربيّـة

Leave A Reply

Your email address will not be published.